السيد أحمد الحسيني الاشكوري

21

المفصل فى تراجم الاعلام

بعد ذكر جملة من كتبه بقوله « الشيخ المدقِّق النبيل » . وقال السيد محمد مهدي بحر العلوم في « فوائده الرجالية » : « أبو الفتح القاضي ، شيخ فقيه متكلم . . كتابه كنز الفوائد يدل على فضله وبلوغه الغاية القصوى في التحقيق والتدقيق والاطلاع على المذاهب والأخبار ، مع حسن الطريقة وعذوبة الألفاظ » . ووصفه الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري في مواضع من « خاتمة المستدرك » بقوله : « الشيخ الجليل ، الفقيه المتكلم ، الذي يعبِّر عنه الشهيد - كثيراً ما في كتبه - بالعلامة مع تعبيره عن العلامة الحلي بالفاضل » . وقال السيد الخوانساري في « روضات الجنات » . « الشيخ العالم الثقة ، فقيه الأصحاب . كتابه « كنز الفوائد » من أحسن مصنفاته الباقية إلى هذا الزمان ، والحاوية لنفائس من العلوم والأفنان ، ولا سيما الأصولين والفضائل والأخلاق . . ويظهر من طرق رواياته المذكورة في « كنز الفوائد » وغيره أنه كان سائحاً في البلاد ، وغالباً [ أسفاره ] في طلب الفقه والحديث والأدب وغيرها ، إلا أن معظم نزوله وتوطنه كان بالديار المصرية ، من قاعدتها التي هي الآن مدينة القاهرة إلى سائر مواضعها وأمصارها ، وكان لذا اشتهر وصفه بنزيل « الرملة » أو « الرملة البيضاء » ، فإنها من جملة تلك الديار . . » . شيوخه : التقى الشيخ في رحلاته العلمية بكثير من رجالات العلم ونقل عنهم نقولًا حديثية وأدبية وتأريخية ، وقليل منهم نعرفهم بأنهم شيوخه في القراءة أو الرواية أو أنه مجرّد ناقل عنهم من دون التلمذة أو الإجازة ، ونذكر فيما يلي من وجدنا أسماءهم من دون الالتزام بأن يكون شيخاً له بالمعنى المصطلح : 1 - الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي ، له منه إجازة الحديث . 2 - الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد ابن شاذان القمي ، قرأ عليه بمكة المكرمة سنة 412 . 3 - الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي البغدادي . 4 - أبو يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي . 5 - أبوعبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه بن علي ابن الواسطي .